التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراحل تطور الاتصال والتواصل

مراحل تطوّر الاتصال والتواصل: 


كان للتواصل قديماً طرقٌ مختلفة عما نعرفه في يومنا هذا؛ فقد تواصل القدماء بالرسومات والصور، ثم تطوّر الاتصال إلى استخدام الحمام الزاجل واستئجار المرسال؛ وهو شخصٌ يقوم بمهمة إيصال المعلومات من جهةٍ إلى أخرى، ومن ثمّ تطوّر الاتصال إلى الكتابة اليدوية وبعدها تطورت الكتابة اليدويّة إلى المطبوعة وإرسالها عبر البريد، إلى أن وصلت إلى المذياع والتلفاز، والهواتف، ثمّ الهواتف الذكيّة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خصائص الرسالة الاتصالية الناجحة

خصائص الرسالة الاتصالية الناجحة:   الصراحة غير المتحيزة: هذا يعني أنّها خالية من اللبس وشاملة للحقيقة، وذلك حتّى تتمكّن من الوصول إلى القلب والعقل، وتؤدّي إلى التأثير في معلومات واتجاهات المستقبل. الصحّة أو الضبط: يعني أن تكون سليمة اللغة، وخالية من الأخطاء النحوية أو الإملائية، ومتضمّنة للكلمات الصحيحة في جمل صحيحة وفقرات ذات معنى.  الوضوح: بمعنى أن لا يكون هناك فرصة لوقوع سوء التفاهم، وهذا يتطلّب التأكد من كل كلمة وجملة من العبارات المستخدمة في الاتصال سواء الكتابيّ أو الشفهيّ؛ وذلك لضمان تحقّق فهم المستقبل لها.   الكمال: يجب أن تكون الرسالة الاتصالية كاملة؛ بحيث لا يفترض المرسل أنّ المستقبل يفهم رسالته من أول مرّة، كما لا يحذف أجزاء منها معتمداً على ذات الاعتبار فهم المستقبل لها دون إكمالها؛ فلا مشكلة من تكرار الرسالة أكثر من مرّة.  الايجاز والاختصار: يكون ذلك بحذف المعلومات التي لا فائدة منها، والتي هي مجرّد حشو زائد لا يحقّق هدف الاتصال.  اللطف: يجب أن تكون الكلمات لطيفة وطيّبة؛ لإضفاء المزيد من الاحترام، والتقدير، والسرور على العلاقة بين المرسل ...

عناصر الاتصال والتواصل

عناصر الاتصال والتواصل:   المرسل: هو من يقوم بصياغة التعابير والكلام ليصل إلى المعنى المراد حتى يصل للجهة المعنيّة، من ستصله الرسالة وهو المستقبل؛ وهو من يحدّد صفة الرسالة ويقيّمها.  الموضوع الأساسيّ: وهو الرسالة وهي عبارةٌ عن المعلومات المحدّدة لموضوعٍ محدّدٍ سواء كان شخصياً، أو عملياً، أو تعليمياً، ويجب أن يكون نصّها مفهوماً ومتكاملاً.  الوسيلة: وهي الأداة التي تنتقل بها المعلومات، وتعدّ أساس الاتصال وتكون متنوّعة الأشكال، ويمكن أن تكون مرئيّةً أو مكتوبةً أو مسموعةً.  أثر الرسالة: هي ردّة الفعل من المستقبل للرسالة وقد يكون أثرها رجعياً أو سلبياً.