التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراحل تطور وسائل الاتصال

قبل الميلاد 

منذ الأزل ومنذ العصر الحجري استخدم الانسان العديد من طرق التواصل البدائية كإرسال إشارات بالدخان، والصراخ، وإرسال الأصوات، بالإضافة لأصوات قرع الطبول لنقل الرسائل في ما بينهم، كما تم استخدام الكتابات التصويرية المسماة بالكتابة الهيروغليفية والتي تعود للعام 3200 قبل الميلاد في مصر، وشكل آخر من اللغة المكتوبة ظهر في الصين في عام 1200 قبل الميلاد، وقد لوحظ وجود تشابه بين لغة بلاد ما بين النهرين واللغة المصرية القديمة، حيث إنّ نظام الكتابة نشأ في الأصل في الشرق الأوسط، واستخدم الإغريق الحمام الزاجل في نقل نتائج الأولومبياد الأول في عام 776 قبل الميلاد، ومع اقتراب نهاية قبل الميلاد تم استخدام الرسل على الأقدام أو الأحصنة وكان هذا شائعاً في مصر والصين.

 بعد الميلاد 

مع التقدم في الزمن تطوّرت وسائل الاتصال ففي عام 14 بعد الميلاد، أنشأ الرومان أول نظامٍ بريديٍ في الغرب، وفي الأصل أول نظام بريدي ظهر في بلاد فارس في عام 550 قبل الميلاد، وفي الوقت ذاته كانت الصين تحقق التقدم والتطوّر الخاص بها في النظام الكتابي وفي الرسائل.[٢]



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خصائص الرسالة الاتصالية الناجحة

خصائص الرسالة الاتصالية الناجحة:   الصراحة غير المتحيزة: هذا يعني أنّها خالية من اللبس وشاملة للحقيقة، وذلك حتّى تتمكّن من الوصول إلى القلب والعقل، وتؤدّي إلى التأثير في معلومات واتجاهات المستقبل. الصحّة أو الضبط: يعني أن تكون سليمة اللغة، وخالية من الأخطاء النحوية أو الإملائية، ومتضمّنة للكلمات الصحيحة في جمل صحيحة وفقرات ذات معنى.  الوضوح: بمعنى أن لا يكون هناك فرصة لوقوع سوء التفاهم، وهذا يتطلّب التأكد من كل كلمة وجملة من العبارات المستخدمة في الاتصال سواء الكتابيّ أو الشفهيّ؛ وذلك لضمان تحقّق فهم المستقبل لها.   الكمال: يجب أن تكون الرسالة الاتصالية كاملة؛ بحيث لا يفترض المرسل أنّ المستقبل يفهم رسالته من أول مرّة، كما لا يحذف أجزاء منها معتمداً على ذات الاعتبار فهم المستقبل لها دون إكمالها؛ فلا مشكلة من تكرار الرسالة أكثر من مرّة.  الايجاز والاختصار: يكون ذلك بحذف المعلومات التي لا فائدة منها، والتي هي مجرّد حشو زائد لا يحقّق هدف الاتصال.  اللطف: يجب أن تكون الكلمات لطيفة وطيّبة؛ لإضفاء المزيد من الاحترام، والتقدير، والسرور على العلاقة بين المرسل ...

عناصر الاتصال والتواصل

عناصر الاتصال والتواصل:   المرسل: هو من يقوم بصياغة التعابير والكلام ليصل إلى المعنى المراد حتى يصل للجهة المعنيّة، من ستصله الرسالة وهو المستقبل؛ وهو من يحدّد صفة الرسالة ويقيّمها.  الموضوع الأساسيّ: وهو الرسالة وهي عبارةٌ عن المعلومات المحدّدة لموضوعٍ محدّدٍ سواء كان شخصياً، أو عملياً، أو تعليمياً، ويجب أن يكون نصّها مفهوماً ومتكاملاً.  الوسيلة: وهي الأداة التي تنتقل بها المعلومات، وتعدّ أساس الاتصال وتكون متنوّعة الأشكال، ويمكن أن تكون مرئيّةً أو مكتوبةً أو مسموعةً.  أثر الرسالة: هي ردّة الفعل من المستقبل للرسالة وقد يكون أثرها رجعياً أو سلبياً.

قرية بورين

قرية بورين يعود اسم قرية بورين لوجود (بورين) أي منطقة أرض بور غير مزروعة   وهي البور الشرقي والبور الغربي من مدينة نابلس، خلف جبل جرزيم وتبعد عنها 8 كم، وتبعد 2كم عن الطريق الرئيسي نابلس - رام الله.   يحدها من الشمال نابلس ومن الجنوب عوريف وحواره، ومن الغرب قريتي مادما وعصيرة القبلية ومن الشرق قريتي عورتا وأودلا، ترتفع عن سطح البحر 600م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1300 دونماً . تشتهر القرية بزراعة الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والتين وتزرع أيضاً الحبوب  . يوجد في القرية مطحنة حبوب، ويوجد فيها أيضاً العديد من العيون على شكل ينابيع توفر المياه للقرية وأهم هذه العيون (عين البلد) وهي أكبرها يعتمد عليها المواطنين بنسبة 80% لتوفير المياه اللازمة لاحتياجاتهم ويوجد ثماني عيون لقرى منها (عين الشرقية)، (عين الفوار)، (عين عطية) وغيرها . بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 201 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1200 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1300 نسمة ارتفع إلى 1700نسمة عام 1987 . في القرية مدرسة ذكور ثانوية ومدرسة إعدادية للإناث وهناك مدرسة ثانوية مخت...