التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرق التواصل والاتصال

طرق التواصل والاتصال:

  • الكلام المنطوق: وسيلة يتبادل بها الأشخاص المعلومات عن طريق الكلام مثل؛ المكالمات الهاتفية عن طريق الجوّال المتنقّل أو الهاتف الأرضيّ أو اللاسلكيّ، أو الاتصال عن طريق الماسنجر والواتساب، أو المقابلات والجلسات العائلية والمؤتمرات، وهي أسهل طريقة من طرق الاتصال. 
  • الكتابة: هي تبادل المعلومات عن طريق الكتابة مثل؛ الرسائل الهاتفية، ورسائل ومنشورات الفيسبوك والبريد، ولهذه الوسيلة ميّزة هي إمكانية الرجوع للتأكدّ من نصّ الرسالة لأنّها تبقى محفوظةً ولا يمكن تحريف ما بها من معلومات. 
  • الإشارات: هي وسيلةٌ لتبادل المعلومات عن طريق الإشارات والتعبيرات عن طريق حركة اليدين والعينين، ومن الأخطاء الشائعة في هذه الوسيلة أنّه من الممكن فهم هذه الإشارات بطريقةٍ خاطئةٍ ويمكن تحريف المعنى الأصليّ للمعلومة الناتجة لبعض الحركات.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خصائص الرسالة الاتصالية الناجحة

خصائص الرسالة الاتصالية الناجحة:   الصراحة غير المتحيزة: هذا يعني أنّها خالية من اللبس وشاملة للحقيقة، وذلك حتّى تتمكّن من الوصول إلى القلب والعقل، وتؤدّي إلى التأثير في معلومات واتجاهات المستقبل. الصحّة أو الضبط: يعني أن تكون سليمة اللغة، وخالية من الأخطاء النحوية أو الإملائية، ومتضمّنة للكلمات الصحيحة في جمل صحيحة وفقرات ذات معنى.  الوضوح: بمعنى أن لا يكون هناك فرصة لوقوع سوء التفاهم، وهذا يتطلّب التأكد من كل كلمة وجملة من العبارات المستخدمة في الاتصال سواء الكتابيّ أو الشفهيّ؛ وذلك لضمان تحقّق فهم المستقبل لها.   الكمال: يجب أن تكون الرسالة الاتصالية كاملة؛ بحيث لا يفترض المرسل أنّ المستقبل يفهم رسالته من أول مرّة، كما لا يحذف أجزاء منها معتمداً على ذات الاعتبار فهم المستقبل لها دون إكمالها؛ فلا مشكلة من تكرار الرسالة أكثر من مرّة.  الايجاز والاختصار: يكون ذلك بحذف المعلومات التي لا فائدة منها، والتي هي مجرّد حشو زائد لا يحقّق هدف الاتصال.  اللطف: يجب أن تكون الكلمات لطيفة وطيّبة؛ لإضفاء المزيد من الاحترام، والتقدير، والسرور على العلاقة بين المرسل ...

عناصر الاتصال والتواصل

عناصر الاتصال والتواصل:   المرسل: هو من يقوم بصياغة التعابير والكلام ليصل إلى المعنى المراد حتى يصل للجهة المعنيّة، من ستصله الرسالة وهو المستقبل؛ وهو من يحدّد صفة الرسالة ويقيّمها.  الموضوع الأساسيّ: وهو الرسالة وهي عبارةٌ عن المعلومات المحدّدة لموضوعٍ محدّدٍ سواء كان شخصياً، أو عملياً، أو تعليمياً، ويجب أن يكون نصّها مفهوماً ومتكاملاً.  الوسيلة: وهي الأداة التي تنتقل بها المعلومات، وتعدّ أساس الاتصال وتكون متنوّعة الأشكال، ويمكن أن تكون مرئيّةً أو مكتوبةً أو مسموعةً.  أثر الرسالة: هي ردّة الفعل من المستقبل للرسالة وقد يكون أثرها رجعياً أو سلبياً.